الشيخ محمد حسين الأعلمي
173
تراجم أعلام النساء
ما أشبه الولد أعمامه وأخواله ، قال : فإذا سبق نطفة الرجل نطفة المرأة إلى الرحم خرج الولد يشبه أعمامه ، ومن نطفة الرجل يكون العزم والعصب ، وإذا سبق نطفة المرأة نطفة الرجل إلى الرحم خرج الولد يشبه أخواله ، ومن نطفتها يكون الشعر والجلد واللحم لأنها صفراء رقيقة . في فضل البنات على البنين روى الطبرسي في المكارم ط 1 ، ص 113 ، عن الصادق عليه السلام : قال : البنات حسنات والبنون نعمة ، فالحسنات يثاب عليها والنعمة يسأل عنها ، وبشرّ النبي « ص » بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهية في وجوههم فقال ما لكم ريحانة أشمّها ورزقها على اللّه . وفي حديث آخر قال نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها اللّه سترا له من النار ، ومن كانت عنده اثنتان أدخله اللّه بهما الجنة ، وإن كنّ ثلاثا أو مثلهنّ من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة ، وقال خير أولادكم البنات ، وقال الراوي إن لي بنات فقال له لعلك تتمنّى موتهنّ اما إنك لو تمنيت موتهنّ ومتن لم تؤجر يوم القيامة ولقيت ربك حين تلقاه وأنت عاص ، وأتى رجل النبي « ص » وعنده رجل فأخبره بمولود له فتغيّر لون الرجل فقال النبي « ص » ما لك فقال خير قال قل ، قال : خرجت المرأة تمخض فأخبرت أنها ولدت جارية ، فقال له النبي « ص » : الأرض تقلّها والسماء تظلّها واللّه يرزقها وهي ريحانة تشمّها ( ثم ) أقبل على أصحابه فقال : من كانت له ابنة واحدة فهو مقروح ، ومن كان له ابنتان فيا غوثاه ، ومن كان له ثلاث بنات وضع عنه الجهاد وكلّ مكروه ، ومن كان له أربع بنات فيا عباد اللّه أعينوه